لا تكبت عواطفك، فقَدْرٌ من البوح هو متنفس للأحزان.


الاثنين، 20 أبريل 2009

للحديث بقية و للبقايا أحاديث


مقتطفات من أحاديث البقايا:
(تسليه)
قد يكون في الإطالة إفادة كما هي في الإعادة
وسرعة الانجاز قد تحرمك لذة الفرح
,,,,,,,
(حل)
عندما تتيقن الوصول فلا تأبه بالتأخير
وإذا تسلل اليأس فأطلق لعقلك العنان
فالخيال الخصب أكثر كرما من الواقع المر
,,,,,,,,,,,,,,,
(أمل)
توقع أن العقبات تزين لوحة الفرح
وروعة الإبحار تنطلق من شواطئ الانتظار
وتفاءل بأن طعم – الكايد- حتما سيكون
أحلى من -الهين-
أذا ترقب ساعة الفرح تلك
,,,,,,,,,,,,,,,
(هروب)
الخيرة في ما اختاره الله

الثلاثاء، 24 مارس 2009

رسالة الى صاحب القرار من طابور الانتظار !

ربما لم يبحر أي منا ابدا في التفكر بشعورنا حال ترقب أحد أحداث حياتنا
فربما كان الشعور ذاك أجمل من الحدث ذاته لو تحقق وأقول ربما !!!!!!!؟؟؟
ذلكم الشعور الذي يمتزج فيه
حزن وفرح!
ألم وأمل!
عندما تكون على أعتاب حلم حياتي
حتما سيعتريك شعور غريب
خليط بين الفرح والترقب
مزيج بين الخوف والرجاء
تصبح على أمل تحقيقه فتنتقل الى عالم النشوة
وتمسي على خوف من خيبة أمل فتتحول الى عالم القلق
تصارع الشعورين النقيضين
قلق ونشوة
ترقب واندفاع
وبين هذا وذاك ترسل دعوات صادقة بأن يوفقك الله لتحقيقه ويسهل لك أمر إنجازه
فكرت لأيام
ثم خمرت الفكرة لشهور
وعندما قررت الإقدام
جبنت وترددت
وظللت أصارع التفكير في داخلي
صوت يصرخ بي أن انطق!!!
وأخر يقول لي بل أكتم!!!
صوت ينهر وآخر يستجدي
تهت بينهما واذا بي أنطق بلامناسبة وأتحدث بلامقدمات
وأقدم بلااستعدادات
لقد كانت مغامرة جميلة لحظة النطق تلك
لم أنم ليلتها ولا أعلم حتى الساعه سببا للذلك!!!
ربما كان هذا الحلم كالصخرة الصماء فوق صدري تتفنن في حبس أنفاسي!!
أما وأني قد نطقت فلازلت أنتظر الصدى!!
وبين الصوت وصداه شعور لايقل عن سابقه
جميل حد الروعة
ومقلق حتى الاكتئاب
ولكني واثق من أن صوتي انطلق بإتجاه جبل راسي أشم
فحتما سيعود الصدى
رسالة الى صاحب القرار :
صاحب القرار
لك الاختيار ولي الانتظار
صاحب القرار
حالت بيننا الاسوار
ولو لم تفعل لما ربما أثرت انا على القرار
اذ فقط لن اجيد في هذا الفصل سوى الانتظار
انتظار محفوف بالقلق ومحاط بعتمة الشفق
اتمنى أن يكون القرار لصالحي وسأفرح ان كان لصالحك
في هذا القرار لا خاسر بيننا
ربما أكسب وساعاتها سأفرح
وربما تكسب أنت وعندها سأطير فرحا
المهم في القرار أنت فالموضوع برمته بيدك
والمصلحة القصوى أنت
صحيح أن الانتظار ممل وثقيل
ولكن مابعده من نتائج لصالحي او صالحك
حتما ستجلو هذا الالم
لاني وبلاشك رابح في كلتا الحالتين
ان صبت لصالحي وان اخترت ان تجيرها لصالحك
المهم أن لاتندم على قرارك ولااندم على انتظاري
تحياتي الخالصة بحجم غلاء من يحيط بك

همسة:
اما انت يامحفز هذا القرار فلاتقلق على صاحبك فهو يعزك قبل ان تخلق فكرة القرار وسيظل كذلك ان هرمت وشاخت وحتى ان ماتت فليس هو من يساوم في حبك ومعزتك من أجل قرار
فقط أقول لك شكرا على كل ماقدمته وتعال بجواري نرقب لحظة القرار تلك
تحياتي

الاثنين، 16 فبراير 2009

الطموح حق مشروع !!

اليوم عاصفة إدارية هبت في وطني اقتلعت الكثير من اصحاب المناصب!!!
أحدهم غادر الوزارة ومشلحه قد تركه على شماعة مكتبه حتى يعود له غدا فأرسل له المشلح الى منزله بالغد !!
والآخر يمثل وزارته في بلد أجنبي فخلع عنه جلباب المسئولية وهو لم ينهي مسئوليته المناطة به والمتواجد من اجلها هناك!!!
وغيرهم وغيرهم
كل هذا لايهمني
ومايهمني سؤال واحد أتمنى أن أسأله لكل من وصل
حديثا لسدة المناصب وقمة الهرم هل كان هذا طموح لهم في يوم من الأيام !!؟؟
أم أن الأقدار رمتهم في فوهة المدفع فلم يفيقوا الا وهم على كرسي الوزارة!!؟؟
أمانة تابعت أنا الموضوع من هذا الجانب وبدأت أتأمل ذلك
إن كان منهم من كان يرسم لمثل هذا اليوم
فحتما سأهنئه بالوصول وأبشره بالنجاح مسبقا!
وان كان منهم من لم يكن يحلم بهذا اليوم فلن يستحق حتى التهنئة
على الأقل مني أنا !
وسأراهن وأنا مغمض العينين على فشله!
أمانة هكذا قرأت التغيير
وبداخلي طموح كبيررررررررر لن أفصح عنه!!!!
دمت ياوطني مجيدا
ودام الناجحون محققون لطموحاتهم
واستمر الفاشلون يشكرو صدفا صنعتهم!!
تحياتي

الأحد، 14 ديسمبر 2008

غدا ألقاك !


تمهيد
بعد رحيله بأيام كنت دائما اخطي بأسمه واذكره لمن يحادثني وانعته باسم صاحبي المغترب
لقد عذرت نفسي حينذاك لاني قد تعودت أن اؤصل أي حدث في تجربتي الحياتية بمبدأ وأساس علمي
فعزوتها وقتها إلى تعود لساني على نطق اسمه نظرا لالتصاقنا الدائم مع بعضنا البعض
وقد تحققت هذه النظرية إذ أني بعد مرور شهر أو يزيد قليلا قد تلاشى هذا الخطأ اللاإرادي مني وتخلصت منه
والآن وبعد أن بدا العد التنازلي لموعد وصوله بدأت اكرر اسمه مع من يحادثني فأيقنت أن نظريتي السابقة خاطئة
فهي (أي النظرية ) إن صحت ابتداء إلا أنها لم تصح انتهاء
سألت نفسي ما الذي أعاد اسمه على لساني؟؟
هل هو الحنين !!؟؟؟
ربما!!!!
أيا كان فلن اتعب نفسي بالتفسير والتأويل بل سأستمتع بانتظار ساعة الالتقاء تلك
أهلا بك اباخالد
الرسالة
انتظارنا لمن نحب دائما وأبدا له متعة ربما تساوي متعة اللقاء وفرحة الالتقاء
سويعات وأيام تعد على أصابع اليد الواحدة
هي التي تحول بيني وبين لقاءك
بعد فراق إجباري قارب التسعة اشهر
وضعت أنت خلالها قدمك في الخطوة الأولى بمشوارك العالي ونقلت أنا قدمي إلى الثانية
فاضطررت أنت أن تختار الغرب القصي وأنا دفعت بي رياح الطموح إلى الشرق الأقصى
عجيب قدرنا لما قدر الله أن نفترق وبعد أن رحلت أنت إلى غرب الأرض لم يرفق هذا القدر بصاحبك بل

قذف به بالاتجاه المعاكس تماما
تسعة أشهر تخللها عيدين وسبقها رمضان مناسبات لم أتذوق حتى حلاوتها أو لم تكتمل خلالها فرحتها ونحن الذين اعتدنا ان نستمتع بها سوية خلال سنين مضت
كانت هذه المناسبات كالتي تسخر مني و تذكرني بأني أفتقدك
وليد
لازلت حتى اللحظة أتذكر تفاصيل الرحيل ودقائق الوداع
كانت الأيام التي سبقتها تمر مر السحاب حتى أتى يوم السفر والذي كان كئيبا بليدا مر وكأنه دهر
لازلت اذكر وداعنا في أرضية المطار وأشواقنا الصادقة التي عجزت عن كبحها او حتى البوح بها!!

حروف الجوال أو رنينه المتواصل أو حتى التواصل الالكتروني بين فينة وأخرى
لازلت أذكر عندما قرأت في عينيك التجلد المصطنع والذي حاولت أن تغطي به حرارة فراقك لوالدتك ولأهلك في ظل ظروف لا يصمد أمامها إلا الرجال أمثالك وكنت أعلم حد اليقين أن هذه الظروف هي التي ستكون حافز الإبداع لديك ومحرك النجاح عندك وهاأنت ولله الحمد تبرهن لذلك عمليا

وليد
بعيدة هي المسافات التي فصلت أجسادنا
وبليدة هي الدنيا التي حاولت أن تفعل ذلك عبثا بمشاعرنا
ولكن ألا تعلم يا عزيزي أنها كانت تجربة جمعت مع مرارتها حلاوة الشوق
مرارتها كانت و بلا شك بالبعد الجغرافي
وحلاوتها بالقرب الروحي الذي نفض غبار الأشواق وحرك مشاعر راكدة قليل من الأصحاب يتحدثون بها
ألسنا من نفرط في معزتنا لأصحابنا فنبخل حتى أن نبوح لهم ما نحمله تجاههم!!!
نخجل من البوح بمشاعرنا الصادقة
ونبادر في إرسال عتابنا الحار في حالة أي تقصير
وليد
لقد افتقدتك تماما
حتى تلكم الجموع التي تحيط بي من أصحاب واقراب لم أجد فيها بديلا لك أو مغنيا عنك
وحتى تلك الأوجه المتزاحمة من حولي لم اعد قادرا على قراءة أفكارها أو سبر أغوارها
لقد فتشت طويلا عن روحا أشاطرها التوأمة علها تقوم ببعض ما كنت تقوم به ولو مؤقتا لحين عودتك ففشلت
ولكن أتعلم ما أجمل الانتظار
أفكر دائما في أحداث وأحداث حدثت لي ولك خلال هذه الفترة لم يكن من المناسب أن تبلغني بها أو احكيها لك الكترونيا أو حتى عبر الأثير أاكتشفناها مصادفة وهو ما لم نعتد عليه وحينها فقط نتذكر أن البعد الجسدي مازال قائم .
لقد احتجت لك كثيرا واعلم يقينا انك احتجتني
لقد كانت خطواتي بعد رحيلك إما متعثرة أو متهورة وبكليهما فشلت فآثرت التوقف مؤقتا لحين لقياك
لاني لم اعتد أن أقدم على تصرف أو أنت تقدم على آخر إلا وقد أشبعناه نقاشا وخلافا !!!
وليد
لم نعتد أن نبتعد عن بعضنا البعض كل هذه المدة والفترة وربما هي الأولى في عمر صداقتنا التي تلامس العقدين من الزمن ومع ذلك دعك منها الآن واتركني وإياك نعشم النفس بلقاء قريب ونجاح متوقع لنعود لأرضنا وأحبابنا وقد تغير كل شي لديهم ولديها ماعدا علاقتنا التي بدأت أراهن عليها أنه باقية ما تطارد الزفير والشهيق بصدر أطولنا عمرا
لك تحية وسلام وشوق وانتظارولنا بإذن الله لقاء قريب

السبت، 1 نوفمبر 2008

عندما تسخر الدار من روادها !

كانت عادة اسبوعية .. وروتين متكرر ... تلك الزيارات المتواصلة

والوصال المستمر ... بيني وبين قريتي العتيقة

كنت طفل يفرح فقط باجازاته الاسبوعية ويفرح اكثر لمغادرته منزله

لاتهمني الوجهة قدر مايمهني السفر ومغادرة كل مايذكرني باسبوع دراسي لم يبق من ذكرياته

سوى الفسحة اليومية وبقايا الخبز التي تتناثر بفناء المدرسة بعدها هنا وهناك

كان هذا المشوار شبه الاسبوعي اغلى امانيي كطفل

كانت الرحلة من بداية التخطيط لها وحتى العودة لمنزلي

خليط فرح طفولي ومشاعر جميلة بريئة .. وشب معي هذا الحب حتى اصبحت شابا وانفردت بالمقعد الامامي ومازالت تلكم المشاعر الجميلة تحيطني من كل اتجاه وذلكم المشوار بالنسبة لي حلم جميل لا يوقظني منه سوى العودة عصر الجمعة الى منزلي استعدادا لأسبوع دراسي جديد

بعدت ان كبرت نسبيا كانت اجمل الايام بالنسبة لي هي الزيارات المتقطعة لتلك القرية او الزيارات التي يقوم بها عمي او تنزل خلالها جدتي الي بيتنا

كانت المشاعر المضطربة داخلي في صراع عميق هل الحب للقرية !!؟؟
أم لسكان القرية!!؟؟
أم هو فقط لعمي وجدتي!!؟؟

وطوال عقد ونصف من الزمن لم استطع ان اتوصل لاجابة هذا السؤال!!

وفي الاسبوع الماضي كانت ثمة مناسبات سعيدة توالت علي بفضل الله ومنته كنت مثار فرحتي وغبطتي

وكان من بين تلكم الاحداث وابرزها أن رزقت بــ (غلا ) التي بعد خروجها من المستشفى فضلت ان تهرب بعيدا عن ضوضاء المدينة وصخب الحياة وجدول والدها المزدحم فما وجدت غير خيار والدها العتيق وقريته الهادئة النائمة بسكينة على بعد ساعة من منزلها فاضططرت لزياراتها والتواصل معها بين الفينة والأخرى وبينما انا في مشواري المعتاد لزيارتها وتكحيلي عيني برؤيتها وانا أمر مع الطريق الذي طالما عشقته وحفظت تفاصيله كان سؤال مرير في داخلي وصرخة مكبوتة في أعماقي تسأل بذهول !!؟؟

أين ذلكم الشوق وذلك الرصيد الهائل من الفرح في حالة سلوكي الطريق الموصل هناك!!؟؟

وانا بخضم هذه التساؤلات لم أفق الا وقد وصلت مقصدي
ووقفت على الباب قليلا ألم يكن هذا الباب الذي يثير الفرح ويخلق النشوة!!؟؟

ألم تكن هذه الشوارع التي جلتها بعرضها وطولها يوما ما هي نفسها الشوارع الان ان لم تكن افضل!!؟؟
ألم أكن حينها طفلا لا أملك من أمري الاالأمتثال والأستمتاع حسب الجدول المتاح لا المعد سلفا من قبلي!!؟؟
ألست الان بسيارتي الخاصة ؟؟ وأملك حرية التصرف بوقتي وجدولي !!؟؟
أليست هذه الطرق نفسها!!؟؟ أليست هذه القرية هي التي عشقتها!!؟؟
أليست كل ظروفي وأحوالي بفضل الله تحولت للأحسن والأفضل!!؟؟
أليست ثمة أحداث سعيدة في الماضي القريب تثير الفرح وتجلب السعادة!!؟؟؟

اذا أين تلكم السعادة وأين ذلكم الفرح فالمكان هو هو
والأسماء نفسها
حتى لون البيت الذي أعشق لم يتغير!!1

اذا مالذي تغير !!!!؟؟؟؟؟؟

وأنا في خضم تلكم التساؤلات وفي معمة من التفكير وقعت عيني على ركن قصي بطرف هذا البيت

كان بالنسبة لي يوازي هذه القرية بأهلها كان ركن يضم بين جنباته (قلب جدتي) الذي أعتاد النبض بالحب

وصدرها الذي أعتاد الاحتضان وامتصاص الاحزان سرت بي الذكرى لأحداث واحداث
كانت ذاكرتي تحوم ودمعاتي تسابقها

شحت بنظري بعيدا تفاديا لعدم الغروق في لجة من الحزن ربما ليس هذا وقتها

واذا النظر بلا سابق انذار يقع على غرفة أخرى لم أكن أتصور منظرها

بلا (عمي) فقد كنت خلال كل زيارة اراه يخرج مستقبلا لوالدي ولنا ووجهه يتهلل فرحا ويشع سرورا

بين ذلكم الركن وتلكم الغرفة (المجلس) كانت تلكم المباني تحادثني بسخرية وتحاورني بتهكم

مالذي أتى بك!!؟؟
وعن ماذا تبحث وقد وادعت وواريت بالثرى من كانوا الأنس لنا ولك؟؟
عندها عرفت القيمة المعنوية لتلكم الدعوة التي يرددها والدي حال وصولنا هناك والتي لازال صداها يتردد في ذهني
(اللهم أطل عمر نور هذا البيت ومن نأتي من أجلهم )
الان القرية كماهي
وعمي وجدتي رحلوا بالتوالي
ولم يبق الا عبقهم الجميل وذكراهم الزكية
اللهم اجمعنا بهم في مستقر رحمتك
ومضة

وماقيمة الأرض ألا في أحبتنا ...... فإن فارقوها فماذا ينفع الحجر

السبت، 18 أكتوبر 2008

ونحن لنا الله !!

لك الله يالقدر
عندما تفجعنا باحبابنا
لك الله يالصبر
عندما تمتحن ضعفنا
لك الله يالقلب
عندما تتوالى عليك الطعنات
ونحن لنا فقط
الذكرى
ونحن لنا فقط
الشوق
ونحن لنا فقط
الالم
لنا بقايا ذكريات تتناثر هنا وهناك
نحاول ان نقهر الظروف فيهزمنا الموت
نحب أناس ونؤثرهم حتى على انفسنا
ومن فرط حبنا لهم نسرع في مواراتهم الثرى!!
ونتسابق على حثو الرمل على بقايا رفاتهم!!
نجزع عندما يقع على اجسادهم القذاءة
ثم بعد ذاك
ندفنهم بعمق متر ونصف تحت الثرى
نوسدهم اللبن
وندثرهم بالتراب
ونحثو عليهم الرمل
وننصرف غير عابئين
اللهم لااعتراض
ورحلت أم الأيتام
فخرجت من المستشفى ويخيل لي أن العالم لم يعد يستوعب
حتى شهيقي وزفيري وتتابع انفاسي
أحسست بالناس حولي دماء يتحركون عبثا بلاهدف
ورحلت أم الايتام
كانت خليط صفات حسنة يزينها العطف اللامحدود على اليتيم وصاحب الحاجة
كانت مزيج مشاعرعطف , وأحاسيس حنان, لم نعرف أن له مثيل يخترقك مهما كنت كبيرا ليحسسك أنك لازلت بحاجته الا لما نتسابق على تقبيل اقدامها
كنت أسمع أن هناك ثمة صابرين وصابرات
فلم أفهم معنى الصبر جليا
حتى رأيتها والنوازل
كانت بركتها تشع من غرفتها
وعبقها قد زين اركان بيتها
كانت نور ورحمة
نقتبس منها مشاعل لطرقنا
كانت خليط حب والتزام
ومزيج عطف وحنان
كانت أمانا
نتسابق اليه اذا حل بنا مايقلقنا
وبركة
نلوذ بها اذا خفنا مايكدرنا
واليوم فقط
رحلت
فأين المفر!!؟؟
واين الملاذ!؟؟
قالوا لنا
لقد ختم لها بخير
وشهد لها بالخير
فلما الحزن!!؟
قلت من لم يرتمي يوما بحضنها فلايقنعني أن أكف عن البكاء عليها
ألم يقولوا (يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه فإذا ماتت شاخ فجأة)
آه... ماأكثر من زفيتيهم هذه الليلة الى مرحلة الشيخوخة المبكرة
نامي بأمان الله
هاجري الى رحمة الله
ونحن
لنا
الله

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

الخروج عن النص !

الفكر شارد تماما!
القلم في إجازة شبه إجبارية!
القلب قد انقسم على نفسه!
العقل قد شل تفكيره!
المشاعر في اضطراب مستمر!
الوقت يسبق الوقت!
لا وقت للتأمل! ولا مثله للكتابة !ولا آخر حتى لالتقاط الأنفاس!
باتت الحياة مسرحية متواصلة الفصول ومتعددة الأحداث قد تابعها الحضور بإنصات وتدبر حتى طالت فملوا وسمجت!
ومثل البطل دوره باحترافية حتى انهك وأجهد!
وفي نهايتها لم يكن فيها مايستحق الاشادة سوى مقاطع الخروج عن النص !
من المتورط بسلب بهجة حياتنا؟!
ومن هو المسئول عن اغتيال روعة لحظاتنا؟!
من الذي اختزل سعادتنا في خروجنا عن النص؟!
بل من قتل الفرح في دواخلنا؟!
حتى أصبح روتين حياتنا أشبه بالمسلسل المكسيكي ذي الحلقات المتعددة والمطولة الذي غالبا هو بلا لون ولا طعم ولا رائحة عدا بعض الحسناوات هنا وهناك الشبيهة بلحظات الفرح المصطنع في تفاصيل يومنا
قالوا لنا عندما كنا أطفالا غدا تكبرون وتحسون طعم الحياة وتستمتعون ببهجة الأيام
وعندما كبرنا قالوا وهل هناك أجمل من أيام الطفولة وأروع من لحظاتها؟!!
وبين هذه المرحلة وتلك
لحظات بحث وأوقات تقصي كلها لم تفلح
حتى مايصطلح عليه عرفا أنه يستحق الفرح كان أقصى مايستطيع الواحد منا وهو في خضمه أن يصطنع ابتسامة سامجة صفراء ربما لم يحسها هو ناهيك عن ان ينقل بها احساسا للاخر!!
تتدلى أغصان الفرح حتى تصبح (دانية) فإذا حاولت قطفها هربت بعيدا
تتمازج المشاعر حتى تكون للفرح اقرب فإذا أوشكت على العيش في ظلالها والاستمتاع بلحظاتها ولت هاربة ساخرة
حتى الفرح الذي يبحثون عنه اختلفوا في تعريفه!
واللحظات الشفافة التي تمثلها لم يستطع من عاشها ان يصفها!
الى ان يتفقوا على تعريفه ويستطيعوا وصف لحظاته وينجحوا في اقناعنا بها
الى ذلك الحين اخرجوا عن النص لعلنا ان نلتمس ولو عبثا طريقا لها