لا تكبت عواطفك، فقَدْرٌ من البوح هو متنفس للأحزان.


الثلاثاء، 15 مارس 2011

عندما تتحدث الصورة !!

جميل هذا الشعور

الذي هز كياني

وسرى في شراييني

وهز أعماق كل مواطن غيور

محب لثرى الوطن الغالي

وغيور على كل شبر منه

أن تدنسه رجل خائن جبان

أشعل فينا انتماء مهيب

وولاء رهيب

اجتاحنا ونحن نرى صور

حماة الوطن

عيال ابومتعب

يتقاطرون للبحرين

دفاعا عن العقيدة

ذبا عن حدود الوطن

دحرا لكل مخطط جبان

الروح المعنوية بدت عالية

والشجاعة كانت بادية

والفدائية بنظراتهم حاضرة

ما أجمل منظرهم

وهم يغازلون الكاميرات

بكل فخر

حاملين أرواحهم على أكفهم

ليردوا على من يحاول مس أمننا

أننا قادرين على أن نحمي جيراننا

ناهيك عن أراضينا المقدسة

ويرددون لمن يحاول غباء المساومة على انتمائنا :

يا وطنا يا وطنا عمت عين الحسود

ما يهزك لا زوابع ولا غدر عملا

لا تنسوهم

من خالص دعواتكم

وجميل أمنياتكم

اللهم أحفظهم وانصرهم

واعدهم لنا سالمين

بالنصر مكللين

الاثنين، 14 مارس 2011

(عندما يكون ) السؤال عميقا,,(حدسي) يجيب !!

وهل تتغير القناعات ؟
استفزني احد ما بهذا الاستفزاز الجميل !
فرحت اقلب إجابات مبعثرة في خارطتي الذهنية وابحث عن سبب الاتهام وصحته
وجدت أن ثمة قناعات كثيرة لدينا تتحكم بسير حياتنا
وتؤثر على مستقبلنا
وتنعكس على سلوكنا
هذه القناعات
تولد فجأة وتكبر في غفلة
ثم ترسخ لتمثل سلوك ملازم لا فكاك منه !
أحدهم يتجدد بتجديد قناعاته
وبحثه الدائم عن الأفضل ومراجعة كل عتيق
وهذا كل يوم يولد له أمل وينمو حب وتزدان حياة
والآخر أسير قناعات خاطئة قاتلة
تراكمت فقتلت كل جميل داخله
ولدت خطأ ونمت بشكل غير صحي فخرجت خديجا لا حياة به

في لحظة ما نكتشف أننا في الطريق الخطأ
عندها نكون بين خيارين إما الاستمرار أو تغيير الاتجاه
ثمة قناعة لدى البعض أن هناك من لا يقبل بمثل هذا التغيير
ولا مراجعة هذي القناعات
وهؤلاء مقاومي التغيير حتى مع ذواتهم
يمارسون ذاك
إما مكابرة أو مراوغة أو حتى جهلا
فان عذرنا الأخير فلن نسمح للأول والثاني
فالموضوع وبكل بساطة
أن هناك ثلاث خطوات تسبق القناعات
تبدأ بالحدث وتمر بالأفكار وتتحول للمشاعر لتكون بعدها قناعة مكتملة
فمن يخاف ركوب الطائرة مثلا
فقط
عند حدوث قرب رحلة جوية (الحدث)
يبدأ يفكر كثيرا بحوادث الطائرات وكثرة سقوطها (الأفكار)
فعندها تأتيه مشاعر الرهبة (المشاعر)
فتخلق لديه قناعة عدم الركوب (القناعة)
لذا عند تغيير قناعاتنا لابد أن نبدأ بتغيير أفكارنا وسينعكس ذلك على مشاعرنا
التي بدورها تفتت قناعاتنا السابقة وتبني أخرى أجمل منها
فمن يخاف ركوب الطائرة لو عمل على نفسه
وأزال أفكاره السلبية وتذكر كم نسبة الطائرات التي تحدث لها الحوادث!؟
وقارنها بغيرها من الطائرات التي تتم رحلاتها بسلام لعلم أن ركوبها آمن من السيارات
ولتحول هذا التفكير الايجابي إلى مشاعر الاطمئنان التي بدورها تفرز
قناعة الترحيب بالرحلات الجوية
وعلى هذا قس بقية القناعات
فالشخص الذي لا يراجع قناعاته ولا يجدد حياته
ولا تموت لديه قناعة سلبية وتحيى مكانها ايجابية بشكل مستمر
لاشك انه متوقف النمو ذهنيا وعاطفيا
راجع قناعاتك وجدد حياتك
سترى انك في كل يوم تولد من جديد
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سألني ذات أيميل لماذا غيرت لون كتابتك !؟
وبعد تفكير عميق تخلله تأمل جميل
صرت اسأل نفسي ابتداء!
عن ماهية سر اختيار اللون في البوح الخاص بكل شخص
ولماذا هذا يبوح بالأحمر
والآخر يخط بالأزرق
وثالث يكتب بالأخضر
هل ثمة علاقة بين طبيعة البوح ولونه!؟؟
هل اللون عارض يختاره الكاتب حسب ضرورة التنسيق
أم هي ممارسة تعكس بقايا من سلوك لم يفلح بوصفها خطيا فيمثله باللون
هل اللون السابق بالنسبة لي كان إشارة لا إرادية لمرحلة اجتزتها
ثم تغير بتغير المرحلة!!؟؟
أم انه عبث غير مبرر تستدعيه ضرورة الكتابة وتنسيق الصفحة !
أمانة لا أعلم وحتى لحظة علمي .....
استمتع بإجابتي التي وصلت لك وان اكتشفت غيرها مبررا أخبرتك إياه !





السبت، 5 مارس 2011

قصة قصيرة !

العاشق والمكتئب لا يمكن أن ينتجان ! وان كان عاشقا مكتئبا فقل عليه السلام !
رماها هكذا بلا مقدمات رجل مسن للتو جاورني في طائرة ما برحلة داخلية
قالها ونحن بصدد النقاش عن البيئة الإدارية وكيفية رفع الكفاءة الإنتاجية للأفراد
قالها ثم صمت وانشغل بجريدة بين يديه !!
أحسست أن وقعها داخلي وقع الرصاص !
عدلت من جلستي
وأغمضت عيني قليلا
وبلا مقدمات
رأيت صورة ( مهند)
ذاك الرجل الذي يعمل تحت إدارتي
وكان مضربا للمثل في الإنتاجية والمبادرات العملية الرائعة
وفجأة وبلا مقدمات هبط مستوى الأداء لديه بشكل مخيف !!
حتى لم يعد به ما يغري أي إدارة أو حتى قسم لاستقطابه
سوى بعض التاريخ المشع الذي يعيش على أنقاضه
وإلا فهو الآن بقايا موظف حضوره لا يزيد من إنتاجية العمل
وغيابه لا يمكن بأي حال أن ينقص من هذه الإنتاجية
بدأت الطائرة تبتعد عن الأرض
وصورة (مهند) تقترب أكثر مني
وزاد تسارع الطائرة
وزادت معه سرعة طيفه الذي بدأ يمر أمامي عبر شريط ذكرياتي معه
أمعقول أن يكون ( مهند) عاشقا أو مكتئبا !!؟؟
(مهند) الذي يرسم البسمة على شفاه الآخرين ...مكتئب!!
أيعقل أن صانع البهجة في كل محيط ينزل به يعاني من الاكتئاب
سرحت الذاكرة كثيرا للخلف وطوت معها عقد من الزمن مضى
وتذكرت ذلك الدكتور الذي كان يدرس في كلية الصيدلة إبان دراستي بها
وهو يشرح أعراض الاكتئاب !!
نعم,, لقد ذكر منها قلة الإنتاجية !!
الوحشة من الوحدة !
طأطأة الرأس!!
التفكير المستمر والسرحان وقلة التركيز ...
يا ساتر كيف لم انتبه لكل هذا
وقد لمست هذه الأعراض في سلوك(مهند) منذ ما يزيد عن العام !!!
أيعقل فعلا أن يكون مكتئبا !!؟؟؟
ولماذا يكتئب !!؟؟
فكل ما اعرفه من تفاصيل حياته الدقيقة يدعو للبهجة والفرح!!
يا ترى ما هو السبب !!؟؟؟
أيعقل أن يكون عاشقا !!؟؟
وبسرعة البرق تذكرت صاحب لي كان يشكو جفوة محب
ويصف لي حجم المعاناة التي حلت به
من سهر وقلق واكتئاب
وكل ما سبق قد ذكره لي ( مهند) في احد جلساتي الاستقصائية معه
نعم تذكرت لقد قال لي ذات مساء انه يخشى الظلام
يكره النوم
يعشق السهر
آآآآه يا مهند
لقد خذلتني خبرتي أن اكتشف ما حل بك
إلا بعد أن سمعت مقولة هذا الجار المسن
حتى النسيان لقد شكوت لي ذات مرة كثرة نسيانك!!
وقلة تركيزك
نعم بدأت أتذكر كل هذا ..........................
- عصير ولا شاهي !؟؟
بكل صفاقة بادرني مضيف الطائرة سائلا وقطع معها كل استرسالي في حالة (مهند) !!
طلبت عصيرا
التفت لجاري المسن الذي عاجلني بسؤال تهكمي !
لماذا أغمضت عينيك كل هذه الفترة !!؟؟؟
يبدو انك تخاف الإقلاع (قالها وأرفقها بابتسامة صفراء !!)
قلت لا والله
ولكني أخاف العشق والاكتئاب
ابتسم بخبث وقال:
إذا خفت شيء فاهرب منه !!!
قلت: وهل يجدي الهرب من العشق إذا لم يستأذنك!!؟؟
وحل ضيفا بساحتك برفقة الاكتئاب !!؟؟؟
نظر إلي بإشفاق دون أن يعلق
ثم لبس نظارة القراءة وبدا يقرا الجريدة التي بين يديه
أما أنا وطوال الرحلة
فلم أزد عن قول :
كان الله في عونك يا (مهند) !!
حتى هبطت الطائرة وذهبت مسرعا
لصالة القدوم
أتفحص الأوجه بدقة بحثا عن من واعدني باستقبالي
لم يشتت ذهني إلا شخص يربت على كتفي
التفت إليه
إذا هو صاحبي (مهند) وابتسامته التي لا تفارقه تزين ملامحه
سلمت عليه
وأقسم أن يأخذ حقيبتي بنفسه
إلي سيارته
وأخذها ومضى أمامي مطأطأ رأسه
وأنا أتمتم :
كان الله في عونك يا مهند

الثلاثاء، 1 مارس 2011

بين ميلادين حاضر ومنتظر !

يقولون:

أن لكل شخص ميلاد حقيقي غير ذلكم المدون على هويته,,

تاريخ تكون به نقطة تحول تحرف مسيرة حياته تماما بشكل ايجابي,,

وتدفع به العديد من الخطوات إلى الأمام

بل, وتجعله يزهد بأي فرح يعقبه !!

ويستخف بأي سعادة سبقته !!

عبثا جربت غير مرة وحاولت تكرارا

أن أجد ذلكم التاريخ بين سنين عمري الفائت

قلبت كثيرا في دفاتر حياتي وبين سنين عمري

وفي كل مرة ابدأ بها تقليب تلكم الصفحات المضيئة في حياتي

ومسودات الانجاز في مشواري

واستعرض معها في كل مرة شريط ذكرياتي

واستحضر بها تفاصيل فرحي

أجد بها غالبا ما يسلي النفس ويبعث السرور

ولكن

وفي كل مرة منها أخفق بامتياز بتحديد ذلكم التاريخ !!!

فأنا حتى اللحظة

لم أجد ما يفوق بأهميته تاريخ ميلادي الفعلي

ويوم صرختي الأولى بهذا الكون

يا ترى ألن يكون لي في هذه الحياة ميلاد آخر!؟

أما أن هذا الميلاد لم يحن بعد !!؟

صراحة :

لم أعرف حتى اللحظة !!!

وأملي :

أن يخبرني به صانع هذا الميلاد عندما يصنعه لي

سأكون مدينا له طوال عمري الجديد !

فيا فجر عمري ويا ميلادي الثاني هل ستسعدني بصناعته!؟

أما ستخذلني وتدعني أفني باقي العمر بالبحث عنه !؟؟

لك الخيار ,,,,

الأربعاء، 2 فبراير 2011

عبث وخربشه !!!

صاحبي :

والوقت يوشك على الانقضاء

والشمس تتأهب للمغيب

والليل يستعد لإرخاء سدوله

وكل شي ينبأ عن رحيل

وكل راحل من مقيم ساخر

صاحبي:

وقرار اللقاء لحظة

صاحبي:

وقرار ألا لقاء لحظاااااااات

وبين لحظة لقاء ولحظات فراق

لا أعلم أراحل أنت أم على الظن باقي

صاحبي:

والعبث هوايتك المفضلة

صاحبي:

والقلق نديمي اللدود

صاحبي :

صاحبك لم يعد ذاك الصب المتجلد

فشعوره قد بات لا يحتمل العبث

وقلبه حتى اللحظة لا يطيق الغدر

عهده الذي قطعه لا يرغب بنكثه

وعزته التي ولدت معه يأبى وأدها

يحب ويعشق ولكن يمقت الانتظار

يفي ويخلص ولكن يكره العبث

إن حب و التفت لك أتى كله

وان صد ورحل لن يفكر بالالتفات أو العودة

رجائي لا تعبث به

صاحبي:

وان كنت تملك حق تحديد المصير

فصاحبك حتى الآن يمقت المناطق الرمادية بقدر عشقك لها

عبثك فرغه فيما مضى بخر بشات هنا وهناك

وورقات انتظاره تأن من خربشاته

قلقي أن لا يجد ما يخربش عليه

ساعتها

(أبضحك وأسو لف ,, وإن لحقني سهر ..
نمت لكن قسم بالله .. ما ني بطيب)

الخميس، 27 يناير 2011

حوار مع البحر !!



وشمس هذا اليوم تلفظ دقائقها الأخيرة كنت وبلا سابق تخطيط بخلوة مع نفسي على ضفاف بحر ,, ومع هدير حركاته وسكون أمواجه النسبي ,, وفي وحدة من ضجيج العالم من حولي وجدت نفسي وقد أغراها مد البحر وجزره الهاديان والذين كانا في كل حركة يداعبان بها أطراف قدماي الحافيتين يستفزان مشاعري و يستنطقان دواخلي

وجدتهما فجأة يسرقاني جزئيا إلى عالم آخر لا سكان له سواي !!

عالم متناقض سمعت به صوت البحر

يشكو من رواده ومحبي البوح له

يتهكم حينا ! ويتنهد أحيانا !

سمعت بين سكناته وحركاته

أنات متراكمة , وخلجات محبين متناثرة , وآهات عشاق قد بح صوتها , والكثير الكثير من الأسرار الغامضة

وفي ظل هذا الصخب الرهيب

ساورني حافز يستنطقني متوسلا !

(طلبتك تكفى يا بحر.. نزل شراعـك واسمـع أخبـاري)


استرسلت مع استنطاقه بلا مقدمات

(بحر .. بالله توعدني وعد .. لا تفضـح الأسرار
يهـون المـوت بأمواجـك ولا تتشتـت أسـراري)

تصدق يا بحر!!

حتى أنا ذبحني سكوتي الغامض ,,

وصمتي العاطفي المتواصل

فلم أعد أرغب حتى بالبوح مني إلي !!

ربما

لأني أخاف على نفسي من نفسي!!

ولكني عندما أمارس هواية الصمت

وتحديدا مع نفسي

أشعر بزهو فكرتي

وبكبرياء حلمي

وعندما أخفق غالبا وابدأ بالثرثرة

لاشي يشدني بفضفضتي

سوى عشقي للوذ مرة أخرى بصمتي !!

والهروب سريعا لحالة سكوتي !!

ومع ذلك

تصدق يا بحر!!

حتى اللحظة

(ما ادري حزن ما ادري سعادة إسكاتي)

آه يا بحر !!

لا تهمك دمعاتي !!

ولا تستثيرك أناتي !!

فانا واحد

لا أحب مواقف الضعف

وأمقت روح الانكسار

وان لحظت من ذلك ما يناقض موقفي

فتأكد يا بحر

أن هناك ما يبرره

باختصار يا بحر

(لا تحسب إن دمعي نزل دون سبه ؟!
أبكي من الفرقا وهي ما بعد جات( !!


- لحظة ! لا,, بل لحظات صمت وصمت و تساءل خافت-

يا بحر !! :

هل تتوقع أن الشكوى لغدار كحالك ذات جدوى !!؟؟

يبللني مده ناطقا : وان كنت آمنت بغدري

لماذا تثق بي وتلوذ بشطي لنثر معاناتك والبوح بأناتك!!؟؟

أمانة ,,, لا أدري يا بحر

ولكن :

ربما هي حيلة العاجز

أو رقصة الموت

فمن يلوذون بك ويبوحون لسكونك هم مفلسون يواسون أنفسهم بكلمات رنانة ودراما حزينة سخيفة تخرج من أفواههم وأحيانا تتمثل بدمعاتهم ولكنها سرعان ما تتكسر وتتناثر على صخور شواطئك وتندفن تحت أول مد يغشاها هكذا توقعت

لحظات صمت

ضجيج بلا صوت

صمت رهيب

صمت البحر

صمت أنا

نطق آذان المغرب

الله أكـبر

الأحد، 21 نوفمبر 2010

إليهم (بدون التحية) !


يقولون بأي حال عدت يا عيد !!؟؟
يا من قتلتوا فينا كل أمل,,, و اغتلتوا كل فرحة في دواخلنا ,,,
و زهدتوا بكل انجاز لنا ,,,,
إلى من رددوا على أسماعنا إلى حد الإشباع ما أضيق العيش لولا (فسحة الأمل)
إلى من قصروا الأمل على فسحة صغيرة لا توازي الكبد له والعناء من أجله
وقيدوا الحلم بفرحة يسيرة تتبخر مع انتهاء تحقيقه والعيش في ظل دوحته
إلى من أجهضوا حتى الابتسامة وقتلوا الطموح
نعم عاد العيد
ولكن هذه المرة مع عودته
عاد الأمل وكبرت مساحة التفاؤل وزادت الثقة بالله
وعهد أقطعه بأني
مع عودته
سأحلم وسأفرح وسأعاود الفرح والتفاؤل
وسأروي حلمي عملا ومسيرا نحوه بكل جد
حتى يظل أخضرا ناصعا يشع بالحياة ويمتلأ بالروح
سأظل أردد :
(تجيني كل ما شميت عطرك ويتخيل لي)
حلمي الأعز وأملي المشرق
سأعيشك فرحا مستمر
سأناضل من أجلك
سابقيك حلما حاضرا أتنفس هوى تحقيقه
ثقتي بربي لا حدود لها
ومساحة تفاءلي بك وفيك تزداد يوما بعد يوم
حتى صنعت بداخلي فرحا كامنا لن يغتاله بعد اليوم
أي قلق أو شك بل سيظل يكبر ويكبر حتى يظللنا سويا
مع كل صباح تشرق شمس الأمل بداخلي
وفي هواءه النقي سأستنشقك أملا وتفاؤلا
يكتب الأمل ويستكتب المشاعر
حتى يظل يحب ويحب ويحب
ومن أجلك يناضل ويصنع المعجزات
بل ويعشق كل ما هو منتظر
كعشقه لكل ما أنجزه فرحا وطموحا وحبا
إذن
كل ما سبق كتبته لك مع ارق التحايا
واهديه لهم بدون تحية
لأني من اللحظة
سأمقت من لا يساهم مع كل حالم
عاشق
طموح
وكل عام وأنت وانتم بخير